الشخصيه السيكوباتيه ،،، ( الشخصيه المضادة للمجتمع )… هل هي سمات منتشره بيننا؟
تتميز هذه الشخصيه بالازدواجيه فالشخص السيكوباتي تراه للوهله الاولي فيبهرك يشخصيته شخص وديع ..مبتسم…ذو مظهر ملتزم…دائما يحدثك بصفاته الحسنه وميزاته حتي انك – وللوهله الاولي – تغبطه وتود لو ان كان صديق لك…ولكن ما إن تقترب من ملامح هذه الشخصيه وتتكشف لك خبايها وحقيتها ربما تصاب بالفزع وربما الدهشه فالازدواجيه ميزه رئيسيه وعامل اساسي في هذه الشخصيه فتلك الشخصيه تتسم بوجهان: الاول – وجه باسم ..سمح ..ودود ..بشوش وشخص متسامح..يتسم بالخير والفضيله والدعوه للأصلاح
أما الوجه الثاني فشخص شرس.. كذاب.. مخادع ..عديم الانتماء.. ليس له وفاء…لايحترم القوانين ولا الاعراف… ولائه فقط لملذاته …يسخر الجميع ويستغلهم
وببساطه شديده يمكن أن نوجز فنقول أن الشخصيه السيكوباتيه شخصيه مركبه من شقين أساسين هما حب السيطره والعدوانيه…وبالرغم من ان هذه الصفات – قد – توجد كحالات سويه ولكنها في الشخص السيكوباتي توجد بشده وبدرجه مرضيه فيتسم صاحب الشخصيه السيكوباتيه بحب السيطره والعدوانيه الي درجه مرضيه
قد تؤذي اسرته وأصدقائه وجيرانه
سمات الشخصيه السيكوباتيه psychopathic personality
ونلحظ في تلك الشخصيات السيكوباتيه صفات قريبه تجمعهم فمن أهم الصفات التي تميز هذه النوعيه من الشخصيات اتسامها بالشك والغرور والكبرياء . سريع في اتخاذ القرار وسريع ايضا في التراجع عنه. كذاب ومبالغ. شخص وصولي يهوي التسلق علي اكتاف الاخرين ليصل لأهدافه. يتلذذ بالظلم وفرض السيطره علي الاخرين وبخاصه الضعفاء منهم
وهو شخص عذب الكلام , يعطى وعوداً كثيراً , ولا يفى بأى شىء منها عند مقابلته ربما، تنبهر بلطفه وقدرته على استيعاب من أمامه وبمرونته فى التعامل وشهامته الظاهرية المؤقته ووعوده البراقة , ولكن حين تتعامل معه لفترة كافية أو تسأل أحد المقربين منه عن تاريخه تجد حياته شديدة الإضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللاأخلاقية
وللشخصيه السيكوباتيه psychopathic personality صنفان :
الصنف الاول: السيكوباتي المتقلب العاجز: وهو كثير الشبه بالشخصية العاجزة ولكنه يزيد عليها الأنانية المفرطة، فهو لا يستقرعلى عمل، ويتخلل أعماله المشاجرات والمشاحنات، وقد تتعدد زوجاته دون تحمل أي مسؤولية لرعايتهم، أو الإخلاص لأحد غير نفسه ولذته، وعلى الرغم من الحماس والعاطفة التي يظهرها إلا أنها سرعان ما تتبخر مع قضاء مراده!
اما الصنف الثاني: السيكوباتي العدواني المتقلب الانفعال: وهو أقل شيوعاً من النوع الأول وأكثر منه سوءاً، على سوء الأول، لأنه قد يدوس على كل شيء في سبيل تحقيق ما يريد، بما في ذلك القتل، ولا يهمه مصائب الآخرين أبداً ما دام بعيداً عنها، وله ذكاء خاص يتحايل به، وقد ينجح بعض هؤلاء في الوصول إلى بعض المناصب الكبيرة نظراً لانتهازيتهم وذكائهم الذي لا يعبأ بأي خلق ولا يتورع عن أي عمل يوصله لما يريد.
وأخير فإن خطوره الشخصيه السيكوباتيه في انه يتلذذ بالسيطره علي الاخرين وايذائهم حتي ولو لم يحقق اي فائده فهو قد يسرق دون ان يكون محتاجا الي المال وهو استاذ في الكذب واختلاق الاعذار التي يبرر بها افعاله المشينه
مثال لموقع طبيب أمراض نفسيه مثال لموقع طبيب أمراض نفسيه